قال عبد الغني دياب رئيس وحدة الدراسات بمركز العرب للأبحاث إن الهجمات والتحركات الحوثية الأخيرة تُعد محاولة لنقل الأزمة من مضيق هرمز إلى باب المندب للضغط على المجتمع الدولي، لا سيما بعد اتخاذ السعودية مسارات بديلة لنقل النفط عبر ينبع على البحر الأحمر.
وأوضح أن استهداف المناطق المدنية والممرات الملاحية يزيد من تعقيد الأزمة وعسكرة المنطقة، محذراً من التداعيات الاقتصادية السلبية على حركتي التجارة وإمدادات الطاقة العالمية وما يتبعها من ارتفاع بأسعار النفط والخدمات، ليمتد التأثر إلى دول القرن الإفريقي وشمال إفريقيا والشركاء في آسيا وأوروبا.
وأضاف دياب، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار أن منطقة باب المندب وخليج عدن تتسم بحساسية أمنية عالية نظراً لتواجد القوات الدولية والقواعد العسكرية الأجنبية التي يصل عددها إلى نحو تسع قواعد في جيبوتي، مما يتطلب تعاملاً حذراً ودولياً لإيقاف التصعيد.
وأشار دياب إلى أن القوات الشرعية المسندة بالتحالف العربي قادرة على إعادة استقرار المنطقة وتأمينها كما نجحت سابقاً في تحريرها عام 2017، داعياً إلى تكاتف ومساندة عربية ودولية عسكرية وسياسية لحماية الاستقرار وأسواق النفط العالمية التي ستتأثر كلياً بأي اضطراب يطال الإمدادات السعودية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور أحمد كمال الدين، خبير تطوير الموارد البشرية والإدارة الاستراتيجية، أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية لصناعة نهضة مصر، مشددًا...
أكد السفير الدكتور هشام حمدان، الدبلوماسي السابق خبير العلاقات الدولية أن الخيار العسكري ضد إيران لا يزال مطروحًا من جانب...
أكد الكاتب المحلل السياسي إبراهيم حمدان أن قيام إيران بطرح شروطها على الولايات المتحدة يهدف إلى إحداث ليونة في الموقف...
أكد الكاتب الصحفي جعفر سليمان أن مضيق هرمز يمثل "الورقة الأقوى" بيد إيران، حيث تستخدمه طهران للضغط على أسواق الطاقة...